IMG_0140فى منطقتنا اصبح الدين هو المرجع الوحيد للفكر فاستبدلنا مفهوم الحقوق بالحلال و الحرام
لسنا نساء ننتمى الى البشريه و انما مجرد سبايا اى سلع مكرسه لخدمه شهوات الرجال
يعتبروننا بضائع يساومون ثمن انتقالنا من ملكيه ابائنا الى ملكيه غرباء يدعون انهم ازواجنا
فما هو مفهوم المهر و الشبكه و كل تلك المساومات التى تصطحب عقود الزواج
يجموعننا كما يجمعون الطوابع و الاعمال الفنيه
يتم شرائنا كما يشترون العربات و السلع التجاريه
نحن فى نظرهم لسنا بادميين بل اشياء يتم اقتنائها
و دليل ثراء الرجال يكمن فى تعددنا
نحن فى نظرهم عورات يوجب اخفائنا لاننا فتنه و حلفاء الشيطان
و يدعون قدسيه تلك الوضعيه المهينه لكرامتنا
يدعون ان تعددنا ما هو الا شرع الله
يحكمون علينا من وجهه نظر اديان لم تعطى لنا اى حق من الحقوق بل اختصرتنا فى انصاف كائنات
افلا يجب شهاده امرئتين لكى يعادلوا صوت رجل واحد ؟
الا يعطوننا انصاف الميراث ؟
و كيف يحسبون ميراثنا حينما لم نلد الا اناث اسفه عندما لم نلد الا انصاف كائنات
يلجئون لفتاوى الشيوخ ليحللون عنفهم تجاة من وقعت فى فخ الزوجيه
يسمون قتلنا الدفاع عن شرفهم هم من وضعوا شرف الامم بين افخاذنا
وفى بلد مثل مصر تسمون بتر عضونا الجنسي طهاره و كاننا انجاس على الارض
يطلبون منا الخشوع لهم و الطاعه و يسمون الازواج رب الاسره و كانه الله الذى ينبغى علينا الركوع له
و فى ذات الحين يطلبون منا ان نكون اميرات شهواتهم راضين فى فراشهم تحت قيض احتاجاتهم
يملائون ارحامنا بذريه لا سلطه لنا عليها و لا حول و لا قول لنا امام واقعنا المرير
يقولون ان الجنه تحت اقدام الامهات و لكن ما نحن لهم غير مهبل بلا عقل
يعتبرون اجسادنا حقول يحرثونها كما يشتهون و يأمروننا بارضاء رغباتهم و كأن لا رغبات لنا
يسلبون منا ابسط حقوققنا و عندما نثور يتهمونا بالزندقه و بمعصيه القوانين الالاهيه
خضعونا لقوانين احوالهم الشخصيه التى لا هى الا مرآء لامراضهم النفسيه
فازدرائهم للنساء اى احتقارهم لنصف البشريه اغرق الاوطان و مضى بها الى عصور مظلمه
ليقولون انهم فاعلون بما لا يخالف شرع الله

Sérénade CHAFIK le 14 juin 2016

 

Publicités